الريال الإيراني يهبط إلى أدنى مستوى تاريخي تحت ضغط العقوبات

الريال الإيراني يهبط إلى أدنى مستوى تاريخي تحت ضغط العقوبات

سجّل الريال الإيراني تراجعًا حادًا ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في سوق الصرف الحرة، مقتربًا من مليون و250 ألف ريال مقابل الدولار، في تطور يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والنقدية على البلاد.

ويؤكد هذا الهبوط أن الريال الإيراني يواصل فقدان قيمته بوتيرة متسارعة.

ويُقارن هذا التراجع بالمستويات التي كان عليها الريال الإيراني في عام 2018، عندما بلغ نحو 55 ألف ريال مقابل الدولار، قبل أن تؤدي إعادة فرض العقوبات الأميركية إلى تقييد صادرات النفط وتقليص تدفقات العملات الأجنبية.

سياسات داخلية وضغوط خارجية

وألقت وسائل إعلام محلية باللوم على سياسات التحرير الاقتصادي الأخيرة، معتبرة أنها زادت الضغط على سوق الصرف الحرة، خاصة بعد قرارات سمحت للمستوردين باللجوء إلى هذا السوق لتمويل واردات السلع الأساسية.

سوق الصرف الحرة

ويعتمد الأفراد في إيران على سوق الصرف الحرة للحصول على العملات الأجنبية، في حين تحصل الشركات عادة على الدولار بأسعار رسمية، ما يخلق فجوة سعرية تُفاقم تقلبات السوق وترفع مستويات التضخم.